"إم سى إن" تنفرد بنشر تفاصيل محضر قضية “البلح “ بالإسكندرية بعد قرار النيابة بحفظ التحقيق
[+] | الحجم الأصلي | [-]
الإسكندرية (مصر) في 28 فبراير /إم سي إن/ من إيهاب رشدى
قال جون منير، محامى الشبان الثلاثة الذين تم اتهامهم فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية “البلح “بالإسكندرية، والتى تم حفظها إداريا، إن "الواقعة التى حدثت مع هؤلاء الشبان لا تعد قضية من الأساس، وإن ضابط الشرطة الذى حرر المحضر فى قسم المنتزه أول هو الذى افتعل قضية من تلك الواقعة، معطيا لنفسه سلطات لم يمنحها له القانون؛ حيث قام بتحرير المحضر، وتكييفه على خلاف الحقيقة".

وتابع "منير" فى حديث خاص لـ/إم سى إن/: "أقول عقب قرار النيابة بحفظ التحقيق فى تلك القضية، إن هناك تضاربا صريحا بين المحضر الذى تم تحريره فى قسم الشرطة وبين تحقيقات النيابة، حيث جاء فى المحضر أن ضابط الشرطة قد انتقل من القسم إلى شارع خالد بن الوليد بحى سيدى بشر وهناك قام بالقبض على الشبان الثلاثة، بينما أكدت تحقيقات النيابة أن الذى قبض على الشاب “فوزى أسامة “- وحده دون صديقيه الآخرين - هو شخص مدنى يدعى “محمود عبد الحليم “وهو الذى أمسك به وقام باصطحابه بالقوة وبدون وجه حق إلى قسم الشرطة، ولم يكن صديقاه “ ستيفن وشادى “موجودين معه فى الواقعة، وإنهما قد جاءا بعد ذلك للسؤال عن صديقهما فتم القبض عليهما من جانب ضابط القسم الذى قام بتحرير المحضر لجميعهم".

وأضاف “منير “بأن "ذلك الشخص الذى أمسك بفوزى أسامة (16 سنة)، واصطحبه للقسم قد أقر فى تحقيقات النيابة بأن “فوزى “لم يحدثه فى أى شئ سوى أنه قدم له البلح قائلا له عبارة واحدة: “بلح محبة “؛ وهو الأمر الذى جاء مطابقا لآقوال الشاب فوزى فى التحقيقات؛ حيث إنه لم يكن يتحدث مع أحد عن الدين المسيحى أو يدعو له، بل كان يقدم “أكياس البلح “للمارة فى وقت إفطار رمضان فقط كنوع من التعبير عن المحبة".

وأكد محامى الشبان الثلاثة أن "الشخص الذى قبض على الشاب “فوزى “قد قام بتفتيشه وتصوير بطاقته واصطحابه لقسم الشرطة، وذلك دون وجه حق؛ حيث إن القانون قد خوَّل تلك المهمة لمسؤول الضبط القضائى وفى حالة التلبس فقط، أو فى وجود إذن من النيابة بالتفتيش"، وأضاف أن "القبض على صديقيه الآخرين “شادى سعيد وستيفن بطرس "، قد تم أيضا بدون وجه حق؛ حيث جاءا للقسم فقط لمجرد الاطمئنان على صديقهما.

كما استنكر محامى الشبان الثلاثة، التجاوزات الشديدة التى قام بها الشخص الذى أمسك بـ “فوزى “وقاده إلى القسم بعد أن احتجزه فى أحد المحلات بتلك المنطقة؛ حتى يتمكن من تصوير بطاقته، وكان يرهبه قائلا له “حسابك مع قسم الشرطة حاجة وحسابى معاك ومع أهلك حاجة تانية “.

وقال المحامى إن "كل هذه التهديدات لم تؤخذ بعين الأعتبار من جانب رجال الشرطة، بل إنهم حبسوا الأطراف المجنى عليهم والذين لم يكونوا مدانين فى شئ وتركوا الجانى الحقيقى".

وتابع المحامى لـ/إم سي إن/، بأنه "قام بتقديم مذكرة للمحامى العام لنيابات شرق الإسكندرية التمس فيها حفظ التحقيقات؛ خاصة وأن المتهمين فيها هم فى سن حدث"، وأضاف أن "الأمر قد انتهى بحفظ المحضر الذى حمل رقم (14567) إداريا وذلك من جانب نيابة المنتزة أول بتاريخ 2 فبراير الجارى، وأنه سوف يقوم بإجراءات استرداد الكفالة التى تم دفعها لكل من الشبان الثلاثة للإفراج عنهم، وتبلغ قيمتها 10000 جنيه لكل منهم".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2017 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة