شقيق المجند مايكل لـ/إم سى إن/: أخي لم ينتحر ولكنه قُتل عن عمد
هناك أنباء عن مشاجرة وقعت بالإستاد الرياضى كان بها طلق نارى وإصابات
ضابط بالوحدة العسكرية قال لنا "نفسية مايكل كانت جيدة وكان يلعب معنا كرة"
[+] | الحجم الأصلي | [-]
المجند مايكل
المجند مايكل
أسيوط (جنوب مصر) فى 23 فبراير/إم سى إن/
قال أسامة جمال منصور فهمى، شقيق المجند الشهيد مايكل جمال بأسيوط، إن "شقيقه لم ينتحر كما قالوا عنه فى وحدته، ولكنه قُتِل عن عمد".

وأضاف لـ/إم سي إن/، أن "مايكل إلتحق بـ(سَرية فهد) بشبين الكوم بالمنوفية، بالوحدة التى كانت بالإستاد الرياضى بالمنوفية منذ ثمانية أشهر"؛ وأشار إلى أن "مايكل التحق عقب انتهاء فترة مركز التدريب، باللواء 59 بالإسماعيلية، وذلك منذ أبريل 2014، وكان سينهى خدمته فى الأول من يونيو 2016"، لافتا أن "شقيقه اتصل بهم مساء يوم 15، وتحدث إليهم جميعا، وكان طبيعيا جدا، وأنهى المكالمة فى العاشرة والنصف مساءً".

وتابع أنه "قام فى اليوم التالى، 16 فبراير، بالاتصال بشقيقه مايكل، ولكن تليفونه كان مغلقا طوال اليوم، وفى العاشرة و22 دقيقة من مساء ذلك اليوم تم فتحه، ورد عليه زميل لمايكل، يُدعى (محمد جمال)، وهو فى حالة انهيار شديد، وقال له نصا: (إن مايكل مصاب)؛ فسأله أين العنوان فقال له المجند (استاد شبين الكوم)"، مشيرا أنه "بعدها تم غلق التليفون، ثم اتصل على هاتف الشقيق الأصغر لذلك المجند، واسمه علاء جمال منصور، ويقطن بالقاهرة، ورد عليه قائلا (أخوك مضروب بالنار، ومتعور فى مستشفى القصر العينى)".

وأشار أنه "ذهب إلى مستشفى القصر العينى فى الواحدة من فجر اليوم التالى، وأخذوه مباشرة إلى النيابة العامة بشبين الكوم، وقالوا له (أخوك انتحر. هل كانت هناك مشاكل أسرية؟)، وكانت هناك بعض الأسئلة الأخرى، ولكنه أكد أنهم أسرة مترابطة، وليس بينهم أية مشاكل، ثم اصطحبوه إلى مقر تجنيد مايكل؛ لإنهاء بعض الأوراق، وبعدها عاد إلى المستشفى، وكانت أسرة مايكل وصلت جميعها من أسيوط"، موضحا أن "ملازما أول مجندا كان مع مايكل فى الوحدة، ومعه بالسيارة التي نقلته إلى مستشفى كوبرى القبة، وسألناه ما الذى حدث مع مايكل فقال إنه (كان فى إجازة ولم يرَ شيئا)، فى حين أننا لما سألناه (هل كانت حالة مايكل النفسية سيئة)؛ قال (إزاى حالته النفسية وهوه كان بيلعب معايا كورة لأول إمبارح؟)".

وأضاف شقيق المجند مايكل لـ/إم سي إن/: "قالوا لنا إن (مايكل أطلق النيران على نفسه عقب انتهاء مكالمته الأخيرة مع أسرته)"، مؤكدا أن "الملازم الأول المجند ذهب بسيارة الشرطة العسكرية، وأحضر طبيبة طب شرعى إلى مستشفى كوبرى القبة، ودخل معها مجندان، وخرج مجند منهما، وقال لنا إن (الطبيبة تقول إن سبب الوفاة انتحار بطلق نارى عمودى من الصدر خرج من الظهر، والضربة التى على جبينه تأثير إرتطامه بالأرض بعد أن انتحر)".

وأكمل أن "الأسرة صممت على نقل جثة مايكل إلى مشرحة زينهم لتشريحها، وتم تشريحها، وأثناء ذلك تركهنا الملازم المجند، وترك معهم اثنان من المجندين، ومعهم سيارة، وبعد تشريح الجثة قمنا بنقل الجثة على نففتنا الخاصة إلى أسيوط، وترَكَنا المجندان، وعادا إلى كتيبتهما".

ولفت أن "هذين المجندين كانا لا يريداننا أن نعلم بشىء أثناء تواجدنا بالمستشفى"، مشيرا أنهما "وأثناء تواجدهما فى المستشفى، كان يتردد بين المواطنين أن هناك وقعت مشاجرة بالإستاذ الرياضى، وكان هناك طلق ناري، وهناك مصابان".

وطالب شقيق المجند مايكل في ختام حديث للوكالة بـ"إظهار حقيقة مقتل شقيقه، ومعرفة سبب قتله، ومحاسبة من قام بذلك؛ لأن أخاه لا يمكن أن يفكر فى الانتحار مطلقا".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2017 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة