خبير سوري: داعش يخطط لاستخدام انتحاريات لإشعال حرب دينية
[+] | الحجم الأصلي | [-]
سوريا في 15 يوليو /إم سي إن/
حذرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن "تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سيسعى لإرسال عناصر من الجهاديات الداعشيات؛ لتنفيذ هجمات ضد أماكن دينية في الدول الأوروبية والدول العربية والإسلامية والإفريقية.

وحذر الخبير السوري، فهد المصري، في تصريحات لصحيفة ديلي ميل، في تقرير الاثنين الماضي، من "أن التنظيم الإرهابي سوف يرسل ما لا يقل عن 10 من أعضائه في الجناح النسائي "كتائب الخنساء"، لاستهداف رموز مسيحية، ربما في هجمات انتحارية".

وتقول الصحيفة البريطانية "إن حوالي 60 سيدة بريطانية، يعتقد أنهن انضممن للجناح النسائي في التنظيم الإرهابي ويتقاضين حوالي 100 جنيه إسترليني شهريًا". وأرفقت الصحيفة تقريرها صورًا لمجموعات من نساء داعش يحملن أسلحة ويرتدن النقاب مع وضع الشارة الخاصة بالتنظيم الإرهابي على جباههن وفيديو لهن أثناء التدريب على استخدام الأسلحة.

وقبل توليه مركز الدراسات الاستراتيجية والعسكرية والأمنية، عمل فهد المصري كمتحدث باسم جماعة الجيش السوري الحر، المتمردة التي عملت على مقاتلة كل من عناصر داعش وحكومة الرئيس بشار الأسد.

وأكد فهد المصري، بحسب مصادره داخل الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا، "أن التنظيم الإرهابي سوف يستخدم للمرة أولى نساءه في العمليات الإرهابية". وقال "ستكون هذه مفاجأة للسلطات الأوروبية التي تركز في بحثها على الرجال فقط".

وأوضح مدير المركز السوري "سيكون أسهل على النساء أن يتسللن إلى داخل الدول المختلفة، وهناك العديد من نساء الخنساء يحملن جنسيات أوروبية، مثل فرنسا وبريطانيا، مما يجعل الأمر أسهل عليهن من الرجال في الذهاب للداخل. ولا نعتقد أن أولئك النساء سوف يرتدين النقاب أو الحجاب، حتى لا يثرن الشبهات. بحيث يظهرن بمظهر عادي كما لو أنهن سائحات".

وتشير الصحيفة إلى "أن من بين عشرات البريطانيات اللاتي انضممن لتنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بـ داعش، "أقصى محمود" التي يعتقد أنها وصلت إلى مستوى قيادي في الجناح النسائي للتنظيم الإرهابي. وكذلك الطالبات المسلمات الثلاث، من بيثنال جرين، وهن أميرة عباسي وخديجة سلطان وشميمة بيجوم".

وحذر المصري من "أن العمليات المقبلة لتنظيم داعش في أوروبا قد تكون ضد المسيحيين". موضحًا "أن في الشرق الأوسط انصب هدف التنظيم الإرهابي على تقليب السنة ضد الشيعة، لكنه يريد الآن خلق صراع بين المسيحيين والمسلمين، وهذا يعني أنه سوف يحاول ويهاجم الرموز المسيحية في أوروبا مثل الفاتيكان".

وبحسب المصادر التي يستعين بها رئيس مركز الدراسات السوري، "فإن الدول الأوروبية ليست وحدها في خطر، فالتنظيم الإرهابي يخطط لإرسال نسائه لمهاجمة بلدان أفريقية وعربية مثل الإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن وحتى تركيا".

هذا فيما قلل محللون غربيون من خطر نساء داعش، مؤكدين "أن وكالات الاستخبارات تتتبع كل الجهاديين نساءً وذكورًا، وأن الاحتياطات الأمنية عالية في الدول الأوروبية منذ الهجمات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت تونس وفرنسا". وأشار المحللون إلى "أنه لا يوجد أي دليل على اتجاه التنظيم لاستخدام النساء في تنفيذ هجمات".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2017 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة